جاري تحميل ... ورقة

مقالات رائجة

إعلان في أعلي التدوينة

ميل الطفل أكثر إلى أقارب أحد والديه .. مسؤولية من ؟



ميل الطفل أكثر إلى أقارب أحد والديه .. مسؤولية من ؟

الأقارب هم الأسرة الكبيرة التي تتكون منها الأسرة الصغيرة المتكونة من الأبوين و الأولاد، و بما أن الأولاد هم جزء من هذا الترابط الأسري، نجد أن الطفل قد يميل بشدة إلى أحد أقارب والديه، فتصبح علاقته بهم أكثر توطدا، فمثلا فقد يميل طفل ما في أسرة ما إلى أقارب أبيه أكثر من أقارب أمه، في حين يحدث العكس في أسرة أخرى، فما السر في ذلك؟ ومن المسوؤل عن ذلك؟

إظهار مشاعر الحب والاهتمام
يحتار كثيرون من موقف الطفل من أحد اقارب والديه، سواء كان ذلك بالايجاب أو السلب، وفي الحقيقة فان الأمر طبيعيا للغاية، فالطفل وعلى الرغم من حداثة سنه إلا أنه انسان يشعر بمن يحبه، ويعطف عليه، و يظهر له مشاعر الدفء و المودة، ويلمس اهتمام الأخرين به، فماذا لو كان اقارب أحد الوالدين قد برع في اظهار هذه المشاعر الحقيقية للطفل، بمعنى أنه أحب الطفل، و إهتم به، و عزم على التقرب منه؟، قطعا ستكون النتيجة أن الطفل سيتقرب أكثر إليهم، لأن ما في قلوبهم قد وصل إليه كما هو دون زيف أو خداع، و لأنه سعد بحبهم، وباهتمامهم، وقد يحدث العكس، ويكون أهل، و أقارب الأم هم الأقرب للطفل، ومن هنا يتضح أن المسؤولية تقع على عاتق الأقارب أولا، فهم الخيط الأول في هذا الموضوع الهام.

ميل الطفل الى أقارب الأم
كثيرا ما تُتهم الأم، بأنها هي المسؤولة عن عدم إنسجام الطفل مع أقارب أبيه، وهو إتهام باطل لا أساس له من الصحة، فالطفل هو الذي قال كلمته و ترجمها إلى افعال بتقربه أكثر الى اقاربه الذين لمس صدق مشاعرهم، وحبهم له، و إهتمامهم به.

المشاعر المزيفة
للأسف الشديد، كثيرا ما يحدث و أن يقوم بعض الاقارب باظهار مشاعر مزيفة للطفل، معتقدين أن سينخدع بها، وهو إعتقاد في غير محله، لأن الطفل يستطيع أن يلمس صدق أو كذب مشاعر من يتودد إليه، ويستطيع أن يميز المشاعر الحقيقية و المزيفة، إنه حدس البراءة الذي لا يخطئ ابدا.

ومن هنا فعلى الجميع أن لا يستهين بالطفل أبدا، وبمشاعره، وبقدرته على فهم الآخرين، فعالمه البريء الذي يعيش فيه، قد أهله لفهم المشاعر الجميلة الحقيقية التي تصل إليه دونما إستئذان.
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *