جاري تحميل ... ورقة

مقالات رائجة

إعلان في أعلي التدوينة

فوبيا الكلاب "سينوفوبيا" .. ما علاج الخوف من الكلاب؟


فوبيا الكلاب "سينوفوبيا" .. ما علاج الخوف من الكلاب؟

يشعر كثيرون بعدم الارتياح عند رؤية كلب في محيطهم، وربما يصل الأمر إلى الشعور بصعوبة التنفس.. ويعد الخوف المفرط من الكلاب نوعًا من الفوبيا يُطلق عليه «رهاب الكلاب»

ما هي فوبيا الكلاب ؟
فوبيا الكلاب أو السينوفوبيا Cynophobia هي الخوف الغير منطقي والمستمر من الكلاب، إنه أكثر من مجرد الشعور بعدم الارتياح تجاه النباح أو التواجد حول الكلاب، فقد يتداخل هذا الخوف مع الحياة اليومية ويتسبب في عدد من الأعراض مثل صعوبة التنفس أو الدوار.

أعراض فوبيا الكلاب
تختلف الأعراض من شخص لآخر، وتظهر عندما تكون حول الكلاب أو حتى عندما تفكر في الكلاب، وقد تكون الأعراض جسدية أو عاطفية أو كليهما.

الأعراض الجسدية:
• مشكلة في التنفس.
• سرعة دقات القلب.
• ألم أو ضيق في الصدر.
• الاهتزاز او الارتجاف.
• الدوخة أو الدوار.
• اضطراب المعدة.
• هبات ساخنة أو باردة.
• التعرق.

الأعراض العاطفية:
• نوبات الهلع أو القلق.
• حاجة شديدة للهروب من المواقف التي تثير الخوف.
• فقدان السيطرة. تشعر بأنك قد تموت.
• الشعور بالعجز والخوف.

الأطفال لديهم أعراض محددة كذلك، وتشمل أعراض الخوف من الكلاب عند الطفال ما يلي:
• نوبة غضب.
• التشبث في أحد الوالدين، على سبيل المثال؛ قد يرفض الطفل ترك قدم والده أو والدته عند وجود كلب.
• البكاء.

عوامل الخطر المتعلقة بفوبيا الكلاب
قد تكون أو لا تكون قادرًا على تحديد متى بدأت هذه الفوبيا بالضبط أو ما أسبابها، فقد تبدأ بسبب هجوم كلب، أو تتطور تدريجيًا بمرور الوقت، كما أن هناك أيضًا بعض المواقف أو الاستعدادات، مثل الجينات التي قد تعرضك لخطر الإصابة بفوبيا الكلاب.

عوامل الخطر المحددة قد تشمل:
• التجربة؛ التجربة السيئة مع الكلاب مثل المطاردة أو العض قد تعرضك لخطر الإصابة بالخوف من الكلاب أو فوبيا الكلاب.
• العمر؛ الرهاب يؤثر على كل من الأطفال والبالغين، وفي بعض الحالات، قد يظهر الرهاب أولاً في سن العاشرة، ويمكن أن يبدأ المرض لاحقًا في الحياة أيضًا.
• العائلة؛ إذا كان أحد أقربائك مصابًا برهاب أو قلق، فقد تكون أكثر عرضة لمخاوف غير منطقية أيضًا، فالفوبيا قد تكون موروثة أو تصبح سلوكًا مكتسبًا مع مرور الوقت.
• قد تكون أكثر عرضة للإصابة بمرض الرهاب إذا كان لديك مزاج أكثر حساسية.
• قد تكون عرضة لخطر الإصابة بفوبيا الكلاب إذا كنت قد سمعت أشياء سلبية عن وجودك حول الكلاب.

تشخيص فوبيا الكلاب
لكي يتم تشخيصك رسميًا برهاب محدد مثل فوبيا الكلاب، يجب أن تكون قد عانيت من الأعراض لمدة ستة أشهر أو أكثر، ويتم التشخيص إذا كان خوفك من الكلاب قد بدأ يؤثر على حياتك اليومية، وكنت تشعر بالخوف أو نوبة فزع عند رؤية الكلاب، وإذا كان خوفك من الكلاب شديد وغير عقلاني، وكنت تجنب المواقف التي قد تواجه فيها الكلاب.

من المرجح أن يسألك طبيبك أسئلة حول الأعراض التي تواجهها، وكذلك أسئلة حول تاريخك النفسي والاجتماعي.

علاج فوبيا الكلاب
لا تتطلب كل أنواع الفوبيا العلاج من قبل الطبيب، ولكن عندما يصبح الخوف شديدًا من الكلاب بحيث تتجنب المتنزهات أو المواقف الأخرى التي قد تصادف فيها الكلاب، فهناك مجموعة متنوعة من خيارات العلاج المتاحة، ويشمل العلاج أشياء مثل العلاج أو تناول بعض الأدوية.

العلاج النفسي
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يمكن أن يكون فعالاً بشكل لا يصدق في علاج الفوبيا، وتأتي النتائج فيما لا يقل عن 1- 4 جلسات مع المعالج.

العلاج بالتعرض: هو شكل من أشكال العلاج المعرفي السلوكي حيث يواجه الناس المخاوف وجهاً لوجه، أو العلاج بالتعرض التخيلي النشط (AIE) أي ان الشخص يتخبل نفسه يقوم بمهام مع كلب.

أدوية علاج فوبيا الكلاب
العلاج النفسي فعّال بشكل عام في علاج رهاب معين مثل الخوف من الكلاب، ولكن بالنسبة للحالات الأكثر شدة، تعد الأدوية خيارًا يمكن استخدامه مع العلاج أو على المدى القصير إذا كان هناك موقف تكون فيه حول الكلاب.

قد تشمل أنواع الأدوية:
 حاصرات بيتا: حاصرات بيتا هي نوع من الأدوية التي تمنع الأدرينالين من التسبب في أعراض مثل تسارع نبضات القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو الارتجاف.
 المهدئات: تعمل هذه الأدوية على تقليل القلق حتى تتمكن من الاسترخاء في المواقف المخيفة.

نصائح وتحذيرات
إذا كان لديك فوبيا معتدلة، فقد تستفيد من خيارات نمط الحياة المختلفة التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض الناجمة عن مخاوفك، جرب تقنيات الاسترخاء المختلفة عندما تشعر بالقلق، مثل ممارسة تمارين التنفس العميق أو ممارسة اليوجا، كما أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أداة قوية أخرى قد تساعدك على إدارة رهابك على المدى الطويل.

عادة ما تكون العلاجات مثل العلاج السلوكي أكثر فعالية كلما بدأت في وقت مبكر، فبدون علاج؛ قد يؤدي الرهاب إلى مضاعفات أكثر خطورة، مثل اضطرابات المزاج، وتعاطي المخدرات، أو حتى الانتحار.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *